رحبت حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة جبريل إبراهيم بالجهود الأميركية–السعودية الرامية إلى وقف الحرب في السودان، معتبرة أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمثل خطوة إيجابية نحو إنهاء النزاع، شريطة توفير آليات واضحة وفعّالة لتنفيذ أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال حسن إبراهيم فضل، الناطق الرسمي باسم الحركة، إن الحركة تدعم كل جهد يهدف إلى إنهاء العنف وتحقيق سلام عادل ومستدام يمنع تكرار المواجهات. وأوضح أن الحركة جزء من الحكومة، وأن مواقفها تعكس ما تعلنه الدولة في هذا السياق.
وأشار فضل إلى أن الترحيب الأميركي والسعودي هو تطور مهم، لكنه ليس كافياً دون دروس مستفادة من تجارب سابقة، حيث لم تلتزم قوات الدعم السريع – بحسب قوله – بالاتفاقات الموقعة في أكثر من مناسبة.
وأكد الناطق الرسمي أن الحركة ترى أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار سيكون هشًّا إذا لم تُنشأ آليات مراقبة وتنفيذ على الأرض. وأضاف أن التقارير الأميركية أشارت إلى ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، ما يستدعي آليات أكثر صرامة لضمان الالتزام.
كما اعتبر أن الدعم السريع “تفتقر إلى قيادة مركزية منضبطة”، وأن القرار العسكري – وفق تقدير الحركة – قد يتأثر بمصالح أطراف خارجية.
وفي المقابل، أكد الناطق الرسمي أن المملكة العربية السعودية تحظى بثقة واسعة لدى السودانيين، مشيراً إلى أنها قادرة على لعب دور إيجابي في دعم جهود السلام لعدم امتلاكها أجندات تتعارض مع استقرار السودان.
واختتم فضل تصريحاته بالإشارة إلى أن الحركة ترى في مبادرة ترامب فرصة يمكن البناء عليها، بشرط توفير آليات دولية واضحة للمراقبة، تضمن تنفيذ أي اتفاق، وتساعد في الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تعيد الاستقرار إلى البلاد.

