توتر أمني في شمال دارفور بعد إغلاق طريق حيوي ومطالبات بتسليم نجل موسى هلال

1 Min Read

أفاد سكان محليون بولاية شمال دارفور باندلاع توتر أمني عقب إغلاق مسلحين طريقاً رئيسياً يربط مدينة كبكابية بعدد من المناطق المجاورة، ما أدى إلى تعطّل حركة السيارات التجارية وإجبارها على العودة إلى داخل المدينة، الأمر الذي تسبب في شلل جزئي للتجارة المحلية وزيادة المخاوف وسط المواطنين.

وبحسب قيادات أهلية في الإقليم، جاء إغلاق الطريق على خلفية توترات أعقبت مقتل أبو بكر حامد علي، مستشار قائد قوات الدعم السريع للشؤون الأمنية، إثر استهدافه بطائرة مسيّرة في منطقة دامرة الفردوس قرب زالنجي بولاية وسط دارفور، يوم الجمعة الماضي.

وأوضح المصدر أن الطريق الرابط بين كبكابية وكل من سرف عمرة و**السريف بني حسين** أُغلق بسبب وجود مسلحين معادين للزعيم القبلي موسى هلال، يطالبون بتسليم نجله فتحي هلال، مشيراً إلى رصد حشود عسكرية في منطقة دامرة مستريحة المجاورة للمدينة.

وأكد شهود عيان أن إغلاق الطريق مرتبط مباشرة بحادثة مقتل مستشار قوات الدعم السريع، ما أسهم في تصاعد حالة التوتر وانعدام الأمن في المنطقة.

من جهته، قال التاجر عز الدين، العامل في أسواق أم دورور، إن قوة مسلحة متمركزة خارج المدينة أبلغت التجار بإغلاق الطريق المؤدي إلى سرف عمرة، وأمرت المركبات التجارية بالعودة فوراً إلى داخل كبكابية، الأمر الذي انعكس سلباً على النشاط التجاري وزاد من حالة القلق بين الأهالي.

Share This Article