تفشي الكوليرا في مخيمات النزوح بدارفور يثير مخاوف من كارثة صحية

2 Min Read

تواصل الكوليرا انتشارها بشكل متسارع في إقليم دارفور وسط أوضاع إنسانية وصحية متدهورة، حيث ارتفع عدد الإصابات والوفيات بشكل لافت في مخيمات النزوح ومناطق عدة من الإقليم.

وبحسب المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، فقد بلغ العدد التراكمي للإصابات منذ بداية تفشي المرض 7,780 حالة، بينها 330 حالة وفاة. وأوضح الناطق باسم المنسقية، آدم رجال، أن يوم السبت وحده شهد تسجيل 242 إصابة جديدة، بينها 8 وفيات، في مؤشر على خطورة الوضع الصحي.

وتصدرت منطقة طويلة قائمة المناطق الأكثر تضرراً، حيث بلغ عدد الإصابات فيها 4,642 حالة، بينها 76 وفاة، بينما سجلت مناطق جبل مرة (قولو) 1,180 حالة، بينها 51 وفاة. كما رُصدت مئات الحالات في مخيمات النزوح الكبرى، من بينها:

  • مخيم كلمة: 435 حالة (64 وفاة).
  • مخيم عطاش: 208 حالات (51 وفاة).
  • مخيم دريج: 123 حالة (4 وفيات).
  • مخيم سورتوني: 57 حالة (6 وفيات).
  • مخيم الحميدية والحصاحيصا – زالنجي: 75 حالة (حالتا وفاة).

كما سجلت مناطق أخرى إصابات متفاوتة مثل روكيرو (145 حالة/11 وفاة)، فنقا (60 حالة/3 وفيات)، جلدو (80 حالة/9 وفيات)، وخزان جديد شرق دارفور (89 حالة/18 وفاة).

وأكدت المنسقية أن نقص الإمدادات الطبية وضعف البنية التحتية الصحية ومحدودية مراكز العزل تشكل تحديات كبرى أمام السيطرة على الوباء. ورغم الجهود التي تبذلها المنظمات الإنسانية والمتطوعون المحليون وغرف الطوارئ، إلا أن تسارع الإصابات يهدد بتحول الأزمة إلى كارثة صحية واسعة النطاق.

في ختام بيانه، ناشد آدم رجال منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية المختصة بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة للحد من انتشار الوباء، محذراً من أن استمرار تفشي الكوليرا دون تدخل سريع سيضاعف معاناة النازحين ويزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية في الإقليم، الذي يعاني أصلاً من الحرب والمجاعة والأوبئة.

Share This Article