تطورات ميدانية في جنوب كردفان: انسحاب الجيش من برنو ودخول قوات الدعم السريع

2 Min Read

شهدت ولاية جنوب كردفان، خلال الساعات الماضية، تطورات ميدانية جديدة عكست استمرار تبدّل السيطرة بين القوات المتحاربة في الإقليم، وذلك بعد إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على منطقة برنو، الواقعة على بُعد نحو 30 كيلومتراً غرب مدينة كادوقلي.

وبحسب مصادر ميدانية، فإن قوات الدعم السريع نفذت، صباح الجمعة، هجوماً على مواقع تابعة للجيش السوداني في منطقة برنو، بدعم من عناصر من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو. وأوضحت المصادر أن الهجوم سبقه قصف مدفعي واستخدام طائرات مسيّرة، ما أدى إلى انسحاب القوات الحكومية من المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن انسحاب الجيش جاء في إطار إعادة ترتيب وانتشار القوات، تمهيداً لمحاولة استعادة السيطرة على المنطقة في وقت لاحق، في ظل استمرار العمليات العسكرية في محيط كادوقلي.

وفي السياق ذاته، تداولت حسابات موالية لقوات الدعم السريع مقاطع مصوّرة تُظهر انتشار عناصرها داخل منطقة برنو، حيث أكد مقاتلون في تلك المقاطع تحركهم باتجاه مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.

وكانت القوات المسلحة السودانية قد أعلنت في نوفمبر الماضي استعادتها السيطرة على منطقة برنو من قوات الدعم السريع وعناصر من الحركة الشعبية، التي تشارك في القتال تحت مسمى «قوات تأسيس»، ما يعكس تكرار تغيّر خطوط السيطرة في المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية في جنوب كردفان، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية وأمنية على المدنيين في المناطق المتأثرة بالقتال.

Share This Article