تشييع سودانيتين وطفلة من ضحايا غرق قوارب الهجرة قبالة طبرق الليبية

2 Min Read

شيّعت الجالية السودانية في مدينة طبرق شرقي ليبيا جثامين امرأتين وطفلة سودانيات، لقين حتفهن في حادث غرق قوارب للهجرة غير النظامية قبالة السواحل الليبية، وذلك بعد استكمال إجراءات التعرف على هوياتهن.

وأُقيمت مراسم الدفن، الثلاثاء، في مقبرة مجهولي الهوية بمدينة طبرق، بإشراف رئيس الجالية السودانية، عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة لتسلّم الجثامين والتنسيق مع ذوي الضحايا.

وقال مالك الديجاوي، رئيس منظمة مكافحة الهجرة غير الشرعية والعودة الطوعية، إن السلطات سلّمت الجثامين إلى ممثلي الجالية السودانية بعد التحقق من هويات الضحايا، مشيرًا إلى استمرار التواصل مع أسرهن لاستكمال الإجراءات المرتبطة بالحادث.

وناشد الديجاوي السودانيين المقيمين في ليبيا عدم المجازفة بعبور البحر المتوسط عبر قوارب الهجرة غير النظامية، مؤكدًا أن هذه الرحلات تفتقر إلى أدنى معايير السلامة، وتسببت في تكرار مآسٍ إنسانية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

وأظهر مقطع مصور من مراسم التشييع وجود رئيس الجالية السودانية داخل المقبرة، حيث قدّم التعازي إلى أسر الضحايا، واستعرض الخطوات القانونية والإدارية التي اتُّخذت لتسلّم الجثامين ودفنها.

وتأتي الحادثة في ظل استمرار المآسي المرتبطة بطرق الهجرة البحرية في البحر المتوسط، إذ أعلنت السلطات الإسبانية، في حادث آخر، وفاة 17 مهاجرًا خلال رحلة استمرت نحو 15 يومًا باتجاه جزر البليار الإسبانية.

وتمكنت فرق الإنقاذ من العثور على ناجيين اثنين قبالة جزيرة مايوركا، كانا يعانيان الجفاف وسوء التغذية، قبل نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.

وفي حادث منفصل بالمنطقة ذاتها، أعلنت السلطات الإسبانية إنقاذ 17 مهاجرًا وانتشال جثتين من قارب يُعتقد أنه كان يحمل نحو 30 شخصًا، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين.

وتسلّط هذه الحوادث الضوء على المخاطر المتزايدة التي يواجهها المهاجرون، ومن بينهم سودانيون فروا من الحرب والأوضاع الإنسانية المتدهورة، خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط على متن قوارب متهالكة وغير آمنة.

Share This Article