تراجع في حمى الضنك مقابل ارتفاع الملاريا والحصبة بعدد من الولايات السودانية

2 Min Read

كشف تقرير صحي رسمي عن تباين في المؤشرات الوبائية بالسودان، حيث سُجل تراجع في معدلات الإصابة بحمى الضنك في بعض الولايات، مقابل ارتفاع ملحوظ في حالات الملاريا والحصبة، وسط ضغوط متزايدة على النظام الصحي المتأثر بالنزاع المستمر.

وأعلن مركز عمليات الطوارئ الاتحادي بوزارة الصحة أن معدلات حمى الضنك انخفضت في ولايتي الخرطوم والجزيرة، بينما ارتفعت الإصابات في ولايتي نهر النيل والنيل الأزرق، في وقت أشار فيه التقرير إلى نقص في أدوية الملاريا بعدد من المناطق.

ووفق تقرير الترصد الوبائي، شهدت حالات الملاريا ارتفاعًا كبيرًا، حيث تجاوزت الولاية الشمالية العتبة الوبائية، فيما سُجلت 94 حالة التهاب كبد فيروسي بولاية الجزيرة خلال الأسبوع الماضي دون حدوث وفيات. كما ارتفع عدد حالات الحصبة في ولاية غرب كردفان إلى نحو 200 حالة، مع تسجيل إصابات إضافية في جنوب دارفور.

وأكد الاجتماع الدوري للمركز استمرار خلو معظم الولايات من الكوليرا، باستثناء ولاية شمال كردفان، مع التحذير من احتمال تسجيل بلاغات جديدة نتيجة تدفق النازحين من مناطق القتال، بما يستدعي تعزيز جهود الاستجابة السريعة.

وأشار تقرير الإمداد الدوائي إلى نقصٍ واضح في أدوية الملاريا في عدد من الولايات من بينها الخرطوم، بينما أوضح تقرير التحصين أن تطبيق استراتيجية اللامركزية في معامل الصحة العامة بست ولايات — إلى جانب المعمل المركزي في ولاية البحر الأحمر — سيسهم في دعم الكشف المبكر والاستجابة الفعالة للأوبئة.

ويواصل القطاع الصحي في السودان مواجهة تحديات كبيرة بسبب النزاع القائم، الذي أدى إلى تضرر البنية التحتية الصحية وتراجع الخدمات، ما ساهم في انتشار أمراض وبائية متعددة. كما حذّرت منظمة الصحة العالمية من تدهور إضافي محتمل مع اتساع نطاق الأمراض المعدية ونقص الخدمات الطبية، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا من القتال.

Share This Article