أعلن تحالف «تأسيس»، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، سيطرة قواته على منطقة وقاعدة سالي بإقليم النيل الأزرق، فيما قال مصدر عسكري، إن الجيش السوداني انسحب من المنطقة ضمن إعادة تموضع وصفها بأنها «تكتيكية».
وقال التحالف في بيان إن السيطرة جاءت عقب معارك مع الجيش، مدعيًا إلحاق خسائر بالقوات المقابلة والاستيلاء على أسلحة ومعدات، دون تقديم حصيلة محددة للخسائر.
وأضاف أن قواته تواصل التقدم في مناطق أخرى بالإقليم، وأعلن التزامه بحماية المدنيين وممتلكاتهم، داعيًا السكان إلى الابتعاد عن مواقع العمليات العسكرية.
في المقابل، قال المصدر العسكري، الذي لم يكشف التقرير عن هويته، إن سالي تعرضت لهجوم بأعداد كبيرة وعتاد ثقيل، وإن الانسحاب استهدف تقليل الخسائر وإعادة تموضع القوات.
وأوضح المصدر أن الخطوة تهدف إلى استدراج القوات المهاجمة إلى مناطق مكشوفة لاستهدافها بالطيران والمدفعية. كما ادعى أن الجيش دمّر مركبات قتالية وأوقع عشرات القتلى في صفوف المهاجمين خلال المعارك التي سبقت الانسحاب.
ولم يتضمن التقرير تحققًا مستقلًا من حصيلة الخسائر التي أعلنها الطرفان أو من نطاق السيطرة الميدانية بعد المعارك.
تقع سالي قرب الحدود السودانية الإثيوبية وطرق إمداد ومعسكرات نزوح، وشهدت خلال الأشهر الماضية مواجهات متكررة بين الجيش وقوات التحالف.

