السودان وسوريا يبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي ضمن مبادرة عربية لدعم الدول المتأثرة بالنزاعات

2 Min Read

بحث السودان وسوريا سبل تطوير التعاون الأكاديمي والبحثي بينهما، مؤكدين أهمية الاستثمار في البحث العلمي كأحد الأعمدة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في الدول التي تواجه تحديات ناتجة عن النزاعات.

جاءت هذه المناقشات خلال لقاء جمع وزير التعليم العالي والبحث العلمي في السودان، بروفيسور أحمد مضوي موسى، بنظيره السوري، الدكتور مروان الحلبي، على هامش فعاليات تدشين مبادرة “التضامن من أجل المستقبل” التي ينظمها اتحاد مجالس البحث العلمي العربية بالقاهرة، برعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وتهدف المبادرة إلى دعم الدول المتأثرة بالنزاعات من خلال تعزيز قدراتها البحثية وتشجيع التعاون العلمي الإقليمي.

وتناول اللقاء فرص تبادل الخبرات بين الجامعات في البلدين، عبر تنفيذ برامج مشتركة في:

  • البحوث التطبيقية
  • الدراسات العليا وتطوير المناهج
  • برامج التدريب والتأهيل الأكاديمي
  • تنشيط حركة الباحثين والطلاب عبر التبادل العلمي

وأكد الجانبان أن التعاون الأكاديمي يشكّل مساراً فعّالاً لتعزيز القدرات الوطنية في مجالات التعليم والبحث، وتطوير الحلول المبتكرة للتحديات المشتركة.

وأوضح بروفيسور مضوي أن السودان يضع تطوير البحث العلمي ضمن أولوياته الاستراتيجية، مشيراً إلى أن التعاون مع سوريا سيكون إضافة مهمة لمسيرة التعليم العالي، في ظل الخبرات العلمية الواسعة التي تمتلكها الجامعات السورية.

من جانبه، شدد الدكتور مروان الحلبي على حرص سوريا على توسيع علاقاتها الأكاديمية مع السودان، لافتاً إلى أن التحديات التي تواجه الدول العربية تتطلب بناء منظومة علمية متكاملة قادرة على دعم التطور والتحديث.

وحمل اللقاء روحاً واضحة من التضامن والعمل المشترك، وهي القيم التي تقوم عليها مبادرة “التضامن من أجل المستقبل”، والتي تسعى إلى تمهيد الطريق أمام مشاريع علمية عربية مشتركة تسهم في بناء قاعدة معرفية قوية قادرة على مواجهة التحديات الحديثة.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة خطوات عملية لترجمة هذا التعاون إلى اتفاقيات وشراكات بين الجامعات والمؤسسات البحثية في كلا البلدين.

Share This Article