اختتمت في مدينة بورتسودان جولة المباحثات الثنائية بين السودان وبريطانيا، حيث أكد الجانبان أهمية استمرار الحوار وتعزيز التنسيق المشترك، إلى جانب تفعيل العلاقات الثنائية وتبادل الزيارات بين المؤسسات السياسية والاقتصادية والأمنية في البلدين.
وكانت حكومة السودان قد استقبلت، يوم الاثنين 26 يناير، وفداً من الحكومة البريطانية برئاسة مساعد وزير الدفاع البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعضوية المبعوث البريطاني للقرن الأفريقي، وذلك في إطار مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالأوضاع في السودان، ودعم الأمن والاستقرار، وبحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية.

وعقد الوفد البريطاني سلسلة من اللقاءات الرسمية شملت مدير عام جهاز المخابرات العامة، ووزير الخارجية والتعاون الدولي، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، وذلك في سياق تعزيز التشاور السياسي والأمني بين الجانبين.
وفي إطار رؤية الحكومة السودانية لتحقيق السلام، شارك وفد حكومي يضم ممثلين من وزارتي الدفاع والخارجية والتعاون الدولي في جلسة مباحثات مطولة مع الجانب البريطاني، قدم خلالها عرضاً حول خلفيات اندلاع الحرب وتطوراتها، إلى جانب استعراض موقف الحكومة من المبادرات الدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع. وأكد الوفد السوداني انفتاح الحكومة على المبادرات التي تراعي تطلعات الشعب السوداني وتحترم سيادة الدولة ووحدة أراضيها.
من جانبه، استعرض الوفد البريطاني رؤية حكومته بشأن دعم جهود السلام في السودان، حيث دخل الطرفان في نقاش حول سبل تعزيز التفاهم المشترك، وآليات استمرار التواصل، بما يسهم في دعم الاستقرار واتخاذ خطوات عملية لتطوير العلاقات الثنائية.
واختتمت المباحثات بالتأكيد على أهمية مواصلة الحوار البنّاء وتعزيز التعاون بين السودان وبريطانيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مساعي السلام والاستقرار في البلاد.

