السعودية تستضيف حراكاً دبلوماسياً متزامناً بين واشنطن والخرطوم

2 Min Read

احتضنت العاصمة السعودية الرياض، الاثنين، اجتماعات دبلوماسية متوازية عكست تنامي الدور السعودي في إدارة الملفات الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بالأوضاع في السودان، وذلك بالتزامن مع زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، وزيارة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس.

وفي هذا السياق، عقد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز اجتماعاً مع مسعد بولس، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود المشتركة المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار وإحلال السلام في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب، حضر اللقاء وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في مؤشر على مستوى التنسيق السياسي والدبلوماسي بين الرياض وواشنطن حيال القضايا الإقليمية الراهنة.

وجاء هذا الاجتماع متزامناً مع زيارة رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان إلى الرياض، حيث التقى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بقصر اليمامة. وتركز اللقاء على مستجدات الأوضاع في السودان وتداعياتها السياسية والأمنية والإنسانية، إضافة إلى بحث الجهود المبذولة لدعم الاستقرار في البلاد.

وحضر اللقاء من الجانب السعودي كل من وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان، ووزير المالية محمد الجدعان، إلى جانب سفير المملكة لدى السودان علي حسن جعفر، ما يعكس الأهمية التي توليها الرياض للملف السوداني في هذا التوقيت الحساس.

وكان البرهان قد وصل إلى الرياض الاثنين على رأس وفد رسمي، في زيارة تهدف إلى بحث العلاقات الثنائية بين السودان والمملكة، ومناقشة تطورات المشهد السوداني في ظل الحرب المستمرة، وذلك ضمن تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية متسارعة تبرز الدور السعودي في متابعة أزمات المنطقة ومحاولة الدفع نحو مسارات أكثر استقراراً.

Share This Article