قال الحزب الشيوعي السوداني إن السلطات الأمنية بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل منعت فعالية كان يعتزم تنظيمها داخل دار الحزب، في إطار إحياء ذكرى ثورة ديسمبر وأعياد الاستقلال، مشيراً إلى أن قوة أمنية حاولت دخول المقر في اليوم نفسه.
وأوضح بيان صادر عن المكتب السياسي للحزب أن ما وصفه بـ«سلطات الأمر الواقع» يتخذ إجراءات تهدف — بحسب الحزب — إلى عرقلة النشاط السياسي وإضعاف الحراك الشعبي، عبر المنع والاعتقال وفرض مزيد من القيود.
وفي تصريحات، قال المتحدث باسم الحزب فتحي فضل إن الحزب يواجه ما وصفه بـ«مواجهة مباشرة» في عدد من المدن، من بينها بورتسودان، بسبب الأنشطة السياسية التي شهدتها بعض المناطق خلال الفترة الماضية. وأضاف أن هذه الإجراءات تعكس — من وجهة نظر الحزب — اتجاهاً متزايداً لـ«عسكرة» التعامل مع القوى السياسية والمدنية.
وأشار فضل إلى أن الفعالية التي كان مقرراً عقدها في عطبرة كانت نشاطاً داخلياً داخل المقر وليست تجمعاً جماهيرياً في الشارع العام، مؤكداً أن الحزب سيواصل العمل السياسي عبر الوسائل السلمية.
ولم تصدر السلطات المحلية أي تعليق رسمي حول الواقعة حتى الآن.

