الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي تحذر من اقتراب القتال في مدن بإقليم كردفان

2 Min Read

حذّرت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي من اقتراب اندلاع مواجهات عسكرية في عدد من مدن إقليم كردفان، من بينها الأبيض وكادقلي والدلنج، داعية المجتمعين الإقليمي والدولي إلى التدخل العاجل للضغط من أجل حماية المدنيين ومنع اتساع رقعة القتال.

وطالبت الحركة بوقف إطلاق نار إنساني فوري يشمل ولايات كردفان الكبرى، شمالاً وجنوباً وغرباً، مع وجود آلية رقابة ميدانية، معتبرة أن الأوضاع الأمنية في الإقليم تشهد تصعيداً ينذر بمواجهات واسعة خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب تقارير ميدانية تحدثت عن سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة بابنوسة في غرب كردفان، إلى جانب إحكام سيطرتها على حقل هجليج النفطي، ما أثار مخاوف من انتقال العمليات العسكرية نحو مناطق أخرى في شمال وجنوب كردفان.

وقالت بثينة دينار، نائب رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي ووزيرة الحكم الاتحادي السابقة، إن مؤشرات التصعيد تشير إلى احتمالات اندلاع معارك في مدينة الأبيض، التي تضم أعداداً كبيرة من المدنيين والنازحين، إضافة إلى مدن كادقلي والدلنج والدبيبات والرهد. وأوضحت أن هذه المناطق يقطنها ملايين السكان، محذّرة من تكرار سيناريوهات القتال التي شهدتها مدن أخرى خلال الحرب.

وأشارت بثينة إلى أن الحركة تدعو إلى وقف إطلاق نار إنساني يتم التوصل إليه عبر ضغوط وطنية وإقليمية ودولية، ليشكل نموذجاً يمكن البناء عليه لاحقاً في مناطق أخرى من السودان. وأضافت أن تجميد القتال مع بقاء القوات في مواقعها الحالية قد يكون خياراً واقعياً في المرحلة الراهنة لتقليل المخاطر على المدنيين.

وفي هذا السياق، انتقدت بثينة موقف القوات المسلحة السودانية، معتبرة أن رفضها لوقف إطلاق نار إنساني يزيد من التهديدات التي تواجه السكان المدنيين. كما أشارت إلى أن قوات الدعم السريع، رغم إعلانها القبول بمبادرات تهدئة، واصلت عملياتها العسكرية، وفق تعبيرها، ما يساهم في تعقيد الوضع الأمني.

وأكدت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي أن حماية المدنيين في إقليم كردفان ما تزال ممكنة، داعية الأطراف الإقليمية والدولية إلى التحرك المسبق لمنع اندلاع مواجهات جديدة، بدلاً من الاكتفاء ببيانات الإدانة بعد وقوع الانتهاكات.

Share This Article