الحركة الإسلامية في السودان تنفي بياناً منسوباً إليها وتدعو إلى تحري الدقة في تداول المعلومات

2 Min Read

نفت الحركة الإسلامية السودانية في توضيح رسمي صحة بيان تم تداوله خلال الساعات الماضية على بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المادة المتداولة “مزورة ومختلقة” ولا تعبّر عن مواقفها أو خطابها المعتمد.

وأوضحت الحركة أن موقفها الرسمي تجاه مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان هو ما ورد حصراً في بيانها الصادر بتاريخ 20 نوفمبر 2025 والمنشور على منصاتها المعتمدة.

وأشار التوضيح إلى أن البيان الأصلي عبّر عن تقدير الحركة لجهود ولي العهد السعودي ودعمه للشعب السوداني، مؤكداً أن هذا الموقف هو المرجعية المعتمدة التي تعبّر عن توجهاتها السياسية والإعلامية.

وفي ردّها على انتشار البيان المزور، دعت الحركة الإسلامية وسائل الإعلام والمستخدمين إلى تحري الدقة والرجوع إلى مصادر الحركة الرسمية قبل نقل أو تداول أي محتوى منسوب إليها.

وشددت على ثقتها في قدرة الجمهور على التمييز بين البيانات الصحيحة والمفبركة، معتبرة أن تداول مثل هذه المواد يهدف إلى تشويه مواقف الحركة وإرباك الرأي العام.

البيان المفبرك الذي انتشر عبر منصات مختلفة تحدث عن أن ما يواجه السودان من تحديات لم يعد مجرد “ضغوط خارجية”، بل وصفه بـ”مشروع إمبريالي مكتمل الأركان” يسعى لفرض واقع سياسي بإملاءات خارجية.

وأكدت الحركة الإسلامية أن هذا الخطاب لا يرتبط بها ولا يعكس رؤيتها أو خطابها المعلن، مشيرة إلى أن نشر هذا النوع من البيانات يستهدف خلق بلبلة سياسية وتغيير صورة مواقفها الرسمية.

ويأتي نفي الحركة في وقت يشهد فيه المشهد السوداني حالة من الاستقطاب السياسي والإعلامي، وسط انتشار واسع للبيانات المزورة والمحتوى غير الموثوق الذي يرافق تطورات الحرب والأزمة السياسية في البلاد.

Share This Article