الجيش السوداني يدفع بتعزيزات ضخمة إلى خطوط المواجهة في دارفور وكردفان

2 Min Read

دفع الجيش السوداني بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى خطوط المواجهة في إقليمي دارفور وكردفان، في إطار التصعيد العسكري المتواصل ضد قوات الدعم السريع التي أعلنت مؤخرًا سيطرتها على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، بعد معارك عنيفة استمرت أكثر من عام ونصف.

وبحسب مصادر ميدانية، شهدت الولاية الشمالية تحركات مكثفة لقوات الجيش، حيث شوهدت مئات المركبات القتالية المحملة بالجنود والعتاد وهي تتحرك في أرتال منظمة نحو مناطق الاشتباك، بهدف تعزيز المواقع الدفاعية وصد هجمات قوات الدعم السريع التي كثّفت عملياتها في الأيام الأخيرة.
وتشير المعلومات إلى أن هذه التعزيزات تأتي ضمن خطة ميدانية جديدة تهدف إلى استعادة التوازن العسكري على الجبهات الرئيسية، خصوصًا في شمال دارفور وشمال كردفان.

تأتي هذه التحركات بينما يستعد الجيش لما وصفه مسؤولون عسكريون بـ“معركة الكرامة”، التي يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها محطة حاسمة في مسار الحرب، وتهدف إلى استعادة المدن الاستراتيجية التي فقدها خلال الأشهر الماضية.
وترافقت هذه التحضيرات مع دعوات شعبية ورسمية لدعم القوات المسلحة وتقديم المساندة اللوجستية والمادية لاستعادة السيطرة على المناطق الحيوية.

وأوضحت المصادر أن القوات الجديدة تشمل وحدات قتالية متخصصة في الاستطلاع والهندسة والمدفعية، إلى جانب دعم لوجستي واسع يغطي خطوط الإمداد في ولايات غرب السودان.
وتأتي هذه التطورات وسط تسارع وتيرة المعارك على أكثر من جبهة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من اتساع رقعة القتال وتدهور الوضع الإنساني في المناطق المتأثرة بالنزاع.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات العسكرية تمثل إعادة تموضع استراتيجية للجيش السوداني، وقد تمهّد لمرحلة جديدة من الحرب الدائرة، في ظل غياب أي مؤشرات على التهدئة أو استئناف المسار السياسي خلال المدى القريب.

Share This Article