كشف وفد رفيع من بعثة الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع مع أحد مستشاري مجلس السيادة في السودان، عن توجه جديد يقوم على إعادة بناء قنوات التواصل مع الحكومة السودانية وفتح حوار مباشر خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الوفد أن هذه الخطوة تأتي ضمن التحضيرات الجارية لزيارة المبعوثة الأوروبية الخاصة إلى السودان آن ويير، والتي يُنظر إليها كمرحلة مهمة في مسار انخراط الاتحاد الأوروبي في الجهود الرامية لمعالجة الأزمة السودانية.
كما تناول الاجتماع إمكانية إعادة افتتاح بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان، سواء في بورتسودان أو الخرطوم، بما يتيح تعزيز الحضور الدبلوماسي للاتحاد ودعم المساعي السياسية الجارية.
ويعكس هذا التوجه رغبة أوروبية في استعادة قنوات الاتصال الرسمية مع السلطات السودانية، في ظل استمرار التحديات السياسية والإنسانية التي يشهدها البلد.

