في خطوة وُصفت بأنها إعادة هيكلة شاملة للتمثيل الإعلامي السوداني في الخارج، اعتمد مجلس الوزراء السوداني قائمة جديدة من الملحقين الإعلاميين، بعد أسابيع من الجدل والخلافات داخل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة حول الترشيحات النهائية، التي تجاوزت 30 اسمًا رفعها الوزير خالد الإعيسر، رغم أن العدد المطلوب لم يتجاوز ثمانية فقط.
وفقًا لمصادر مطلعة، تضمنت القائمة النهائية التي تم اعتمادها رسميًا الأسماء التالية:
- الهندي عز الدين – محطة القاهرة
- عفراء فتح الرحمن – محطة الدوحة
- محمد حامد جمعة – محطة أديس أبابا
- عمار عوض – محطة نيروبي
- محمد عبدالقادر – محطة الجزائر
في المقابل، تم استبعاد عدد من الأسماء البارزة من القائمة، من بينهم:
- عادل الباز
- وليد مصطفى
- عثمان ميرغني
- مكي المغربي
كما قدّم كل من:
- الطاهر ساتي (المرشح لمحطة الرياض)
- خالد التيجاني (المرشح لمحطة لندن)
اعتذارهما عن تولي المنصب لأسباب لم تُفصح عنها المصادر.
ولا يزال سمية السيد وخالد الفحل ضمن الأسماء الاحتياطية المرشحة، في حال توفرت فرص لاحقة أو شغرت مناصب جديدة.
تتواصل داخل مجلس الوزراء ووزارة الإعلام مشاورات مكثفة حول مستقبل المكاتب الإعلامية بالخارج، وسط مقترحات متباينة بين من يدعو إلى تعيين مديري مكاتب برواتب محلية لتقليل التكلفة، وبين من يرى ضرورة الاقتصار على ثماني ملحقيات فقط أسوة ببقية السفارات.
ويرى مراقبون أن هذه التعيينات تأتي في مرحلة حساسة سياسيًا وإعلاميًا، تسعى فيها الحكومة إلى إعادة بناء صورتها الخارجية وضبط الخطاب الإعلامي الرسمي، خصوصًا مع تصاعد الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية.
ومن المتوقع أن يصدر مجلس الوزراء قرارًا نهائيًا خلال الأيام المقبلة لحسم ملف الملحقيات الإعلامية بالخارج، في إطار ما وصفته مصادر حكومية بأنه “إعادة توازن للدبلوماسية الإعلامية السودانية” بعد سنوات من الفوضى والانقسام.

