تواصل مدارس ولاية كسلا إغلاق أبوابها للأسبوع الثاني على التوالي، مع استمرار الإضراب المفتوح الذي ينفذه المعلمون للمطالبة بتحسين أوضاعهم والاستجابة لمطالبهم المهنية.
وأعلنت لجنة المعلمين السودانيين أن الإضراب شهد التزاماً واسعاً في مختلف مدارس الولاية، واصفة نسبة المشاركة بأنها مرتفعة وغير مسبوقة. وأكدت اللجنة أن محاولات احتواء الإضراب أو تقليل تأثيره لم تنجح في دفع المعلمين إلى التراجع عن موقفهم.
وبحسب اللجنة، فإن استمرار الأزمة يعود إلى غياب استجابة جادة من الجهات الحكومية لمطالب المعلمين، مشيرة إلى أن القواعد التعليمية رفعت مطالب وصفتها بالعادلة، لكنها لم تجد تعاملاً عملياً يضع حداً للتوتر القائم في القطاع التعليمي.
وأضافت أن المعلمين لا يطالبون إلا بحقوقهم المشروعة وبما يضمن استقرار العملية التعليمية، مؤكدة أن الحل لا يكون عبر الوعود المؤجلة أو كسب الوقت، بل من خلال حوار واضح وإجراءات ملموسة تعالج جذور الأزمة.
ويأتي استمرار الإضراب في وقت يثير فيه إغلاق المدارس مخاوف متزايدة بشأن تأثير الأزمة على الطلاب والأسر، خاصة مع تعطل العملية الدراسية في الولاية بشكل كامل.
ولا تزال الأنظار تتجه إلى موقف السلطات خلال الأيام المقبلة، وما إذا كانت ستقدم خطوات عملية لإنهاء الإضراب وإعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة.

