شهدت مدينة أم درمان، اليوم، تجمعات شعبية في عدد من المناطق والشوارع الرئيسية، تزامناً مع إحياء ذكرى ثورة ديسمبر، حيث تدخلت قوات الشرطة لتفريق المتجمعين باستخدام الغاز المسيل للدموع، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت المصادر إن التجمعات خرجت ضمن فعاليات إحياء الذكرى، وسط مشاركة جماهيرية ملحوظة، قبل أن تتدخل القوات الأمنية في مواقع مختلفة من المدينة، ما أدى إلى حالة من التوتر بين المتظاهرين وقوات الشرطة. وأشارت إلى أن استخدام الغاز المسيل للدموع تسبب في تفرّق المحتجين وانتشارهم في شوارع فرعية، إضافة إلى إرباك مؤقت في حركة المرور ببعض المناطق.
ورصد شهود عيان أجواء من الشد والجذب في محيط أماكن التجمع، مع استمرار محاولات المحتجين إعادة التجمع في بعض النقاط، قبل أن تتدخل القوات الأمنية مجدداً لتفريقهم. ولم ترد حتى الآن بيانات رسمية توضح حجم الخسائر أو ما إذا كانت هناك إصابات أو حالات توقيف على خلفية الأحداث.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع سياسية وأمنية معقدة تشهدها البلاد، حيث تحظى ذكرى ثورة ديسمبر بمكانة رمزية لدى قطاعات واسعة من السودانيين، وغالباً ما تترافق فعاليات إحيائها مع إجراءات أمنية مشددة في عدد من المدن.

