ارتفاع أسعار الخضروات في السودان يضغط على ميزانيات الأسر

2 Min Read

ارتفعت أسعار الخضروات في أسواق سودانية، ما دفع بعض الأسر إلى تقليص مشترياتها والاستغناء عن أصناف اعتادت إدراجها ضمن وجباتها اليومية، وسط تراجع القدرة الشرائية وزيادة تكاليف المعيشة.

وقال تاجر الخضروات طارق عبد العزيز إن سعر كيلو الطماطم بلغ 26 ألف جنيه سوداني، فيما وصل سعر كل من الفلفلية والجزر إلى 20 ألفًا، والخيار إلى 15 ألفًا، والبامية إلى 12 ألفًا، والبطاطس إلى 11 ألف جنيه.

وأضاف أن تكلفة كيس يضم كميات محدودة من مكونات السلطة تبلغ نحو عشرة آلاف جنيه. ولم يحدد التقرير السوق الذي رُصدت فيه هذه الأسعار، أو مدى اختلافها بين المناطق.

وتأتي هذه الزيادات في وقت تحاول فيه الأسر الموازنة بين الإنفاق على الغذاء وتغطية بقية الاحتياجات الأساسية، ما جعل شراء بعض الخضروات مرتبطًا بما تسمح به الميزانية اليومية.

وعزا عبد العزيز ارتفاع الأسعار إلى زيادة كلفة التقاوي والأسمدة والوقود ونقل المحاصيل، مشيرًا إلى أن تعدد الوسطاء في عمليات البيع والشراء يضيف أعباءً على المنتجين والمستهلكين.

وبحسب التقرير، تواجه الزراعة صعوبات مرتبطة بتداعيات الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، تشمل تضرر مناطق الإنتاج والبنية التحتية واضطراب حركة الإمداد، إلى جانب مشكلات التمويل والري والمخاطر الأمنية.

وتزيد هذه العوامل كلفة وصول المحاصيل إلى الأسواق، فيما يواجه المزارعون محدودو الموارد صعوبات في تأمين مستلزمات الزراعة ومواصلة الإنتاج.

وأشار عبد العزيز إلى تقلص زراعة الخضروات على الشريط النيلي غرب النيل، الممتد من جسر شمبات إلى الريف الشمالي لأم درمان، مقابل توسع كمائن صناعة الطوب.

وقدّر أن نحو 80 في المئة من الأراضي في المنطقة تحولت إلى كمائن، مقابل استمرار الزراعة في نحو 20 في المئة منها، مرجعًا ذلك إلى ارتفاع العائد من صناعة الطوب مقارنة بالزراعة. وتظل هذه النسب تقديرات أدلى بها التاجر، إذ لم يتضمن التقرير بيانات رسمية تؤكدها.

وقد يسهم تقلص الزراعة قرب الأسواق في زيادة الاعتماد على محاصيل تُنقل من مناطق أبعد، لكن تحديد أثر ذلك في الأسعار يتطلب بيانات عن الإنتاج والمساحات المزروعة ومصادر الإمداد.

Share This Article