إيران تمهل دبلوماسياً سودانياً 72 ساعة لمغادرة أراضيها

2 Min Read

أبلغت السلطات الإيرانية دبلوماسياً سودانياً في طهران بقرار اعتباره شخصاً غير مرغوب فيه، ومنحته مهلة 72 ساعة لمغادرة البلاد، بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية سودانية. وتُعد هذه الخطوة من أبرز الإجراءات الدبلوماسية بين البلدين منذ استئناف العلاقات قبل نحو عامين.

ووفق تقديرات دبلوماسية، قد تتجه الخرطوم إلى اتخاذ إجراء مماثل استناداً إلى مبدأ المعاملة بالمثل، في ظل تأكيد الحكومة السودانية على تمسكها باستقلالية قرارها ورفض أي ضغوط خارجية تمس سيادتها أو خياراتها في السياسة الخارجية.

ويأتي هذا التطور في سياق تاريخ طويل من التوتر في العلاقات بين السودان وإيران. فقد أغلقت الخرطوم المراكز الثقافية الإيرانية عام 2014 على خلفية اتهامات بنشاطات مرتبطة بنشر المذهب الشيعي، قبل أن تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران في يناير 2016، تضامناً مع السعودية عقب حادثة اقتحام سفارتها في طهران.

وفي يوليو 2023، أعلن الجانبان رغبتهما في إعادة العلاقات الدبلوماسية، قبل أن تُستأنف رسمياً في أكتوبر من العام نفسه بعد سلسلة لقاءات واتصالات رفيعة المستوى، من بينها اجتماع وزير الخارجية السوداني علي الصادق بنظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في العاصمة الأذربيجانية باكو.

وتتزامن هذه الخطوة مع مؤشرات على تقارب متزايد بين السودان والسعودية، ودور إقليمي فاعل للمملكة في جهود معالجة الأزمة السودانية، ما يضفي بعداً إقليمياً حساساً على القرار الإيراني الأخير وتداعياته المحتملة على مسار العلاقات بين الخرطوم وطهران.

Share This Article