تشهد ولاية كسلا تدهوراً في الأوضاع المعيشية بعد تفاقم أزمة المياه في منطقة متاتيب شمال الولاية، حيث أبلغ سكان محليون عن اضطرار الأهالي والماشية إلى الاعتماد على مياه راكدة يُشتبه بتلوثها، تنبعث منها روائح كريهة. وحذّر الأهالي من مخاطر صحية محتملة نتيجة استخدام هذه المياه، مطالبين بضرورة تدخل عاجل من السلطات والمنظمات الإنسانية لمعالجة الوضع.
وبحسب الشكاوى المحلية، فإن المياه المتاحة قد تتسبب — وفق تقديرات السكان — في انتشار الأمراض، وسط مخاوف متزايدة من تأثيراتٍ بعيدة المدى على الصحة العامة.
وفي سياق منفصل، أعلن تجار سوق الصاغة في كسلا الدخول في إضراب شامل، وإغلاق متاجرهم احتجاجاً على ما وصفوه بمضايقات من إدارة مباحث التعدين، داعين حكومة الولاية إلى التدخل لمعالجة ما اعتبروه تجاوزات بحقهم.
كما تحدث مواطنون عن تزايد حوادث النهب بالطرقات وحالات الاحتيال الإلكتروني عبر تطبيقات مصرفية، بينما أعلنت شرطة الولاية أنها تمكنت من تحرير تسعة رهائن من جنسيات دول مجاورة بعد احتجازهم داخل منزل في المنطقة الغربية.
ولا تزال السلطات المحلية لم تصدر توضيحات تفصيلية بشأن تطورات أزمة المياه أو مطالب تجار الذهب، وسط دعوات شعبية لاتخاذ إجراءات عاجلة للحد من انعكاسات الأزمة الصحية والاقتصادية والأمنية في الولاية.

