وفاة عشرات المهاجرين السودانيين في انقلاب قارب قبالة السواحل الليبية

2 Min Read

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة وفاة 42 مهاجراً، بينهم 29 سودانياً، إثر غرق قارب مطاطي قبالة السواحل الليبية، في حادثة تعد من أكثر الحوادث مأساوية على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط خلال الفترة الأخيرة.

وقالت المنظمة في بيان إن القارب، الذي كان يحمل 49 مهاجراً ولاجئاً، أبحر من مدينة زوارة الليبية في الثالث من نوفمبر عند الساعة الثالثة صباحاً. وبعد ست ساعات من الإبحار، واجه القارب أمواجاً قوية أدت إلى تعطل محركه وانقلابه قرب حقل البوري النفطي، ما أدى إلى سقوط جميع من كانوا على متنه في البحر. وبعد ستة أيام من الانجراف، تمكنت السلطات الليبية من إنقاذ سبعة رجال فقط، بينهم أربعة سودانيين واثنان من نيجيريا وواحد من الكاميرون.

وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن فرقها قدمت للناجين رعاية طبية عاجلة ودعماً إنسانياً فور وصولهم إلى نقطة الإنزال، مشيرة إلى أن المفقودين يشملون 29 سودانياً وثمانية صوماليين وثلاثة كاميرونيين واثنين من نيجيريا. واعتبرت المنظمة أن الحادث يأتي ضمن سلسلة حوادث مشابهة وقعت خلال الأسابيع الماضية قرب سواحل سورمان الليبية وجزيرة لامبيدوسا الإيطالية.

وأكدت المنظمة أن الحادث يسلط الضوء على ارتفاع المخاطر التي يواجهها المهاجرون واللاجئون عند محاولة عبور البحر المتوسط، خصوصاً عبر المسار الأوسط الذي يربط ليبيا وتونس بجزيرة لامبيدوسا. وبحسب بيانات مشروع المهاجرين المفقودين التابع للمنظمة، تجاوز عدد الوفيات المسجلة على هذا المسار منذ بداية العام أكثر من ألف شخص.

وفي ختام بيانها، دعت المنظمة الدولية للهجرة إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتوسيع قنوات الهجرة الآمنة والنظامية، إضافة إلى زيادة قدرات البحث والإنقاذ في البحر، للحد من الخسائر البشرية المتكررة على هذا الطريق.

Share This Article