قالت الولايات المتحدة إن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لم تقدما، حتى الآن، التزامات جادة بوقف فوري لإطلاق النار. واتهمت الطرفين بتصعيد القتال وتنفيذ ضربات بطائرات مسيّرة تسفر عن سقوط مدنيين.
وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، دعت واشنطن طرفي الحرب إلى قبول هدنة إنسانية من دون شروط مسبقة، والانخراط في حوار سياسي شامل يفضي إلى انتقال السلطة إلى حكومة مدنية.
وذكر البيان أن الجيش والدعم السريع وقيادتيهما لا يمثلون حكماً شرعياً ودستورياً للسودان، واعتبر أن سلوك قائدي الطرفين يجعلهما غير مؤهلين لحكم البلاد. كما قالت واشنطن إنها مستعدة للعمل مع من يُظهر جدية في جهود السلام، وإنها ستسعى إلى زيادة كلفة استمرار الحرب على الأطراف المتحاربة والشبكات التي تدعمها.
وأكدت الخارجية الأميركية، وفق التقرير، دعمها لخطة تضع حداً للقتال وتعيد السلطة إلى السودانيين. ولم أتمكن من العثور على النص الأصلي لبيان 22 سبتمبر على موقع الخارجية الأميركية؛ لذا تستند تفاصيل التصريحات الواردة هنا إلى النص الذي أرسلته.

