قدّرت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 8,935 شخصاً من مدينة قيسان وعدد من القرى المحيطة بها في إقليم النيل الأزرق، خلال الفترة بين 12 و17 أغسطس 2026، على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وبحسب تقديرات الفرق الميدانية التابعة لمصفوفة تتبع النزوح بالمنظمة، يعادل عدد النازحين نحو 1,787 أسرة اضطرت إلى مغادرة مناطق سكنها والانتقال إلى مواقع أكثر أمناً داخل الإقليم.
وشملت حركة النزوح سكان مدينة قيسان وقرى رحمة الله، أغارو، الخرطوم بلال، الحميورة، جوز الشام، عمورة، مرمز الجبل، يارا، ديم سعد، فازوغلو، عبد راندو وباكوري.
وأفادت التقديرات بأن الأسر المتضررة توجهت إلى مواقع أخرى داخل منطقة قيسان، إضافة إلى مناطق في محليتي الروصيرص وود الماحي.
وأشارت المنظمة إلى أن حركة النزوح جاءت عقب حوادث أمنية شهدتها المنطقة يومي 11 و17 أغسطس، دون أن تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الحوادث أو الأطراف المشاركة فيها.
ووصفت المعطيات الميدانية الوضع الأمني في المنطقة بأنه لا يزال متوتراً ومتقلباً، ما يثير مخاوف من استمرار حركة النزوح في حال تجددت الاضطرابات.
وتضيف موجة النزوح الجديدة ضغوطاً إضافية على المجتمعات المستضيفة والمناطق التي انتقلت إليها الأسر، خصوصاً مع الحاجة إلى توفير المأوى والغذاء والمياه والخدمات الصحية للمتضررين.
وتأتي التطورات في قيسان في ظل استمرار النزاع السوداني واتساع نطاق الاحتياجات الإنسانية في عدة مناطق من البلاد، فيما تبقى أعداد النازحين قابلة للتغير مع استمرار عمليات الرصد وتطور الوضع الأمني على الأرض.

