دعت المنظمة الأفريقية الأوروبية للعمل الإنساني والتنمية المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط مباشرة ومتزامنة على طرفي النزاع في السودان، باعتبار ذلك السبيل الأنجع لإنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، محذّرة من أن أي تسويات شكلية لا تعالج جذور الأزمة لن تحقق سلاماً دائماً.
- في رسالة رسمية وجهتها المنظمة إلى مسعد بوليس، مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، شددت على ضرورة أن تكون جميع اللقاءات والمشاورات بشأن الوضع السوداني علنية وشفافة، تفادياً لاستخدامها كأدوات لتعزيز مكاسب سياسية أو عسكرية.
- أكدت أن الشرعية السياسية لا تُستمد إلا من الإرادة الشعبية داخل السودان، وأن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تحترم صوت المواطنين وتطلعاتهم.
- المنظمة حذرت من خطورة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مدينة الفاشر، مشيرة إلى أن استمرار القتال وغياب أي مؤشرات على انسحاب قوات الدعم السريع من مناطق الاشتباك يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين.
- دعت إلى تدخل عاجل لحماية السكان وضمان سلامتهم في ظل تفاقم الأزمة.
- طالبت المنظمة الولايات المتحدة بقيادة جهود دولية لإصدار قرار ملزم من مجلس الأمن بموجب الفصل السابع، لوقف الأعمال العدائية فوراً ووضع آلية دولية لمراقبة الأوضاع وحماية المدنيين.
- كما أوصت بفرض عقوبات صارمة على قادة النزاع ومموليهم، تشمل:
- تجميد الأرصدة.
- حظر السفر.
- تعطيل شبكات التمويل المرتبطة بتجارة الذهب والموارد الطبيعية، التي اعتبرتها المنظمة مصدراً أساسياً لاستمرار الحرب.
- شددت المنظمة على أن الأزمة السودانية تجاوزت حدودها المحلية والإقليمية، وأصبحت قضية إنسانية وأخلاقية عالمية تمثل اختباراً لالتزام المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان.
- واختتمت بالتأكيد على أن إنهاء الكارثة الإنسانية يتطلب موقفاً عملياً وحاسماً يمهّد الطريق لسلام عادل ومستدام يعيد للسودانيين حقهم في الحياة والكرامة.