حذّر مني أركو مناوي، المشرف العام للقوة المشتركة ورئيس حركة تحرير السودان، من مؤشرات وصفها بالخطيرة قد تقود إلى فرض واقع سياسي جديد في البلاد يقوم على تعدد السلطات ووجود حكومتين.
وقال مناوي، إن التفاوض على هدنة إنسانية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بوصفهما جهتين حكوميتين قد يدفع السودان نحو حالة من الانقسام المؤسسي، مشيراً إلى أن التعامل مع الطرفين على هذا الأساس قد يفتح الباب أمام ظهور سلطات محلية متعددة في مناطق مختلفة من البلاد.
وأوضح أن عدداً من المؤشرات الحالية يعكس، بحسب تقديره، محاولات لفرض وضع سياسي جديد، محذراً من أن هذا المسار قد يفاقم الانقسام ويقوّض وحدة الدولة.
وأكد مناوي أن موقفه من مسار السلام لم يتغير، مشدداً على أن أي هدنة إنسانية يجب أن تكون محددة وواضحة المعالم والمضمون، بما يمنع توظيفها سياسياً أو عسكرياً.
وعلى الصعيد العسكري، أشار مناوي إلى أن بعض المحاور تشهد تحركات ميدانية، لكنها لا تحقق التقدم المطلوب، لافتاً إلى أن أعداد المتطوعين كبيرة، إلا أن نقص الدعم يؤثر على سير العمليات. وحمّل القيادات مسؤولية بطء الأداء العسكري في عدد من الجبهات.

