مباحثات مصرية-أمريكية في القاهرة حول تطورات الحرب في السودان

2 Min Read

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، خلال اجتماع عُقد في القاهرة، تطورات الأوضاع في السودان، وسبل دعم الجهود الرامية إلى التوصل لهدنة إنسانية تتيح إنشاء ممرات آمنة وتسهّل وصول المساعدات الإنسانية، وفق بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية المصرية.

وأكد الوزير المصري، خلال اللقاء، أهمية احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه، مشدداً على دعم مسار سياسي يقوده السودانيون أنفسهم، بهدف إنهاء القتال واستعادة عمل مؤسسات الدولة الوطنية.

وتناول الاجتماع كذلك العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، بما في ذلك ملفات التعاون السياسي والاقتصادي، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية، شملت الأوضاع في السودان وقطاع غزة ومنطقة القرن الأفريقي، إضافة إلى ملف الأمن المائي المصري.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية تميم خلاف إن الجانبين أكدا أهمية الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، وحرصهما على استمرار التنسيق والتشاور في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يشمل مجالات التعاون العسكري والاقتصادي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، بحث الطرفان التحضيرات الجارية لعقد الدورة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري-الأمريكي خلال النصف الأول من عام 2026، في إطار الجهود الرامية إلى جذب مزيد من الاستثمارات الأمريكية وتوسيع التعاون في قطاعات تعتبرها مصر أولوية.

كما تناولت المحادثات تطورات الوضع في قطاع غزة، حيث جدد الوزير المصري دعم بلاده للجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، بما يسهم في بدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وفي ما يخص منطقة القرن الأفريقي، أعاد عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الرافض لأي خطوات تتعلق بالاعتراف بما يُعرف بـ«أرض الصومال»، معتبراً أن مثل هذه الخطوات تتعارض مع القانون الدولي وقد تؤثر على استقرار المنطقة وأمن البحر الأحمر.

وفي ملف الأمن المائي، شدد وزير الخارجية المصري على أن نهر النيل يمثل شريان الحياة الرئيسي لمصر، مؤكداً تمسك بلاده بالتعاون مع دول حوض النيل وفق قواعد القانون الدولي، ورفضها لأي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بمصالحها المائية.

Share This Article