شهدت منطقة تبسة بريف العباسية تقلي في ولاية جنوب كردفان تصعيداً أمنياً خطيراً بعد تنفيذ قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو – حملة اعتقالات واسعة استهدفت مئات الشباب، على خلفية رفضهم التجنيد الإجباري، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
أن القوات المشتركة نفذت مداهمات شملت منازل المواطنين في تبسة، أسفرت عن اعتقال أكثر من 700 شاب. كما أكدت المنصة مقتل الشاب يوسف صديق الملقب بـ“دروغبا”، لاعب فريق الأهلي تبسة، بعد إطلاق النار عليه أثناء محاولة توقيفه.
وأضافت المصادر أن الشبان خُيّروا بين الالتحاق القسري بالتجنيد أو دفع مبالغ مالية كبيرة، مشيرة إلى أن عدداً من المنازل تعرض للتفتيش ونهب مقتنيات ثمينة خلال الحملة، ووُصفت هذه الاعتقالات بأنها “الأوسع من نوعها” في المنطقة على خلفية رفض التجنيد الإجباري.
وقال الناشط المجتمعي عمار حسن في منشور على “فيسبوك” إن تبسة شهدت خلال الأسبوع الماضي تصعيداً كبيراً في محاولات فرض التجنيد الإجباري على الشباب المحليين، مشيراً إلى أن الهجوم الأخير أسفر عن مقتل ما لا يقل عن سبعة شبان وإصابة آخرين، دون توفر حصيلة دقيقة.
وأكد أن الوضع الأمني في المنطقة يزداد سوءاً مع استمرار الاعتقالات والضغوط على السكان، ما يهدد حياتهم اليومية ويعمق معاناتهم.
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من قوات الدعم السريع أو من الحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو – بشأن الأحداث الجارية في تبسة، ما يترك تساؤلات حول مسار التطورات الأمنية في المنطقة خلال الأيام المقبلة.

