شهدت ولايتا دارفور وكردفان موجة جديدة من التصعيد العسكري، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في عدة مناطق، وفق مصادر محلية.
وفي وسط دارفور، قُتل 15 شخصاً وأصيب آخرون في غارة بطائرة مسيّرة استهدفت سوق المواطر بمدينة أم دخن، بحسب ما أفاد به رئيس الإدارة المدنية بالمحلية، الذي أشار إلى أن الحادثة تُعد الثانية من نوعها التي تطال السوق.
كما شهدت جنوب دارفور هجوماً آخر بطائرة مسيّرة استهدف سوق الجاز في منجم أغبش بمنطقة سنقو، حيث ذكر شهود عيان أن الطائرة أطلقت عدة صواريخ على الموقع.
وفي جنوب كردفان، أصيب عنصران من الجيش في مدينة الدلنج جراء قصف مدفعي نُسب إلى قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، واستهدف الحامية العسكرية من الجهة الشمالية الغربية للمدينة.
أما في شمال كردفان، فقد أفادت جهات محلية بمقتل أسرة مكونة من ثلاثة أفراد إثر إطلاق نار خلال حادثين منفصلين في ريفي أبوقلب بمحلية أبوزبد، وسط اتهامات لعناصر من قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الحادثة.
وتعكس هذه التطورات اتساع نطاق العمليات العسكرية وتعدد جبهاتها، ما يزيد من المخاوف بشأن سلامة المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع.

