ترامب يعلن عزمه تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أجنبية

3 Min Read

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إنه يعتزم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية أجنبية”، مؤكداً أن العمل على الوثائق النهائية للقرار “قيد الإعداد”، ويعد هذا التوجه تحولاً كبيراً في السياسة الأميركية تجاه الإسلام السياسي منذ تأسيس الجماعة عام 1928.

وفقاً للمعايير الأميركية، قد يؤدي التصنيف إلى:

  • تجميد أصول الجماعة أو أي أموال تابعة لها داخل الولايات المتحدة أو ضمن أي نطاق يخضع للقانون الأميركي.
  • تجريم تقديم الدعم المادي للجماعة، بما في ذلك التمويل أو التدريب أو الخدمات، مع عقوبات قد تصل إلى السجن لعقود طويلة.
  • فرض قيود على الهجرة تشمل المنع الدائم من دخول الأراضي الأميركية لأي عضو أو داعم موثق للجماعة.
  • إمكانية إغلاق أو التحقيق في مؤسسات يشتبه بارتباطها بالإخوان داخل الولايات المتحدة.

ويرجّح أن تخضع عدة منظمات أميركية بارزة لتحقيقات فورية في حال صدور القرار، من بينها:
مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية CAIR، الجمعية الإسلامية في أميركا الشمالية، منظمة الإغاثة الإسلامية، وعدد من الجمعيات الطلابية والخيرية.

كما يتوقع أن تتوقف البنوك العالمية عن التعامل مع أي جهات يُعتقد أن لها صلة بالجماعة، تجنباً للعقوبات الأميركية الثانوية.

التصنيف لا يُنفذ مباشرة بقرار رئاسي، بل يتطلب:

  1. توصية من وزير الخارجية الأميركي.
  2. مراجعة أمنية واستخباراتية للملف.
  3. نشر القرار في السجل الفيدرالي.
  4. فتح باب الطعن خلال 30 يوماً أمام محكمة الاستئناف في واشنطن.

يأتي إعلان ترامب بعد أسبوع من قرار حاكم ولاية تكساس، غريغ أبوت، الذي صنّف الإخوان وCAIR “منظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إجرامية عابرة للحدود”، مع حظر امتلاكهما أي ممتلكات في الولاية، وتوجيه السلطات لفتح تحقيقات في أنشطتهما.

كما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في أغسطس الماضي إن التصنيف “قيد الدراسة”، لكنه أشار إلى أن العملية “طويلة ومعقدة” بسبب فروع الجماعة المتعددة حول العالم.

وفي يوليو، قدّم السيناتور تيد كروز ومجموعة من النواب مشروع قانون لتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية، مشيرين إلى ارتباط حركة حماس – أحد فروع الجماعة – بأحداث السابع من أكتوبر التي قُتل فيها 53 أميركياً.

من المتوقع أن تواجه الدول التي تستضيف قيادات الجماعة أو تتعامل معها سياسياً ضغوطاً أميركية إضافية في حال صدور القرار، بينما قد تستفيد الدول التي صنفت الإخوان مسبقاً من دعم قانوني وسياسي أوسع من واشنطن.

Share This Article