تحركات أمريكية عبر “مجلس السلام” لبلورة مسار زمني لإنهاء حرب السودان

2 Min Read

أفاد دبلوماسيون أمريكيون بوجود مشاورات مكثفة داخل ما يُعرف بـمجلس السلام بهدف الدفع نحو إنهاء الحرب في السودان قبل نهاية الربع الأول من عام 2026.

وبحسب المصادر، تركز المشاورات على إعداد خطة شاملة تتضمن إصلاحات عسكرية وأمنية، إلى جانب مقترحات تتعلق بإعادة تنظيم المشهد السياسي والأمني، مع استبعاد الجماعات المصنفة متطرفة من العملية السياسية والعسكرية. وأشارت إلى أن هذه التوجهات تحظى بدعم إقليمي من السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة.

وكان دونالد ترمب قد أعلن في 15 يناير تأسيس “مجلس السلام”، فيما جرى توقيع ميثاقه لاحقاً على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. ووفق ما أُعلن، يهدف المجلس إلى العمل كمنظمة دولية تُعنى بتعزيز السلام والحكم الرشيد. كما يتضمن الميثاق بنوداً تمنح رئيس المجلس صلاحيات في تعيين الأعضاء وحق النقض داخل هيكل المجلس.

أوضحت المصادر الدبلوماسية أن الخطوة الأولى في المسار المقترح تتمثل في السعي لإقرار هدنة إنسانية، يُتوقع طرحها عقب مؤتمر دولي لدعم السودان. وذكرت أن ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي أجرى خلال الأسبوع الماضي اتصالات مع نظرائه في السعودية ومصر والإمارات لبحث تنسيق المواقف.

كما تناول اتصال هاتفي بين روبيو وعبد الله بن زايد آل نهيان تطورات الأزمة السودانية وسبل دعم أهداف مجلس السلام، وفق ما نقلته المصادر. وفي القاهرة، عُقد لقاء بين نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لبحث ملف السودان والقرن الأفريقي.

وأشارت المعطيات المتداولة إلى أن يناير شهد اجتماعات في الرياض وواشنطن بين مسؤولين سعوديين وأمريكيين ركزت على دعم الهدنة الإنسانية وتسهيل وصول المساعدات. كما نُقل أن مدير المخابرات السودانية أحمد مفضل أجرى لقاءات في واشنطن تناولت تطورات الحرب والتدخلات الإقليمية وملف الجماعات المتطرفة.

حتى الآن، لم تُعلن تفاصيل رسمية كاملة بشأن جدول زمني نهائي أو آليات تنفيذ محددة، بينما تستمر الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية في محاولة دفع مسار التهدئة في السودان.

Share This Article