تحذير أممي من تفاقم المخاطر الصحية والإنسانية على النازحين في السودان

2 Min Read

حذرت مجموعتان تابعتان للأمم المتحدة من تراجع القدرة على توفير المأوى والمساعدات الأساسية للنازحين الجدد في السودان، في ظل نقص التمويل وتناقص المخزونات، بالتزامن مع استمرار القتال واحتمال وقوع موجات نزوح إضافية.

وقالت مجموعتا إدارة المواقع والمأوى والمواد غير الغذائية، في بيان مشترك، إن الأسر التي تضطر إلى مغادرة مناطقها قد تبقى لفترات طويلة من دون مأوى مناسب، ما يزيد تعرضها للأمراض والظروف الجوية القاسية ومخاطر الحماية.

وأشارتا إلى أن نقص المآوي قد يؤدي كذلك إلى زيادة احتمالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وانفصال أفراد الأسر، وإخلاء النازحين من المواقع التي تعاني أصلًا من الاكتظاظ.

وتواجه الاستجابة الإنسانية تحديًا إضافيًا مع اقتراب انتهاء التمويل المخصص لخط الإمداد المشترك بنهاية سبتمبر، في وقت خُصصت فيه معظم مخزونات المأوى والمواد غير الغذائية المتبقية لتغطية احتياجات قائمة، من دون تأكيد وصول إمدادات بديلة.

كما حذرت المجموعتان من أن ضعف الاستعداد لموسم الأمطار قد يؤدي إلى انهيار المآوي وحدوث نزوح ثانوي بسبب الفيضانات، خصوصًا في المواقع التي بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى أو تجاوزتها.

وفي إقليم النيل الأزرق، أدت المواجهات العسكرية في عدد من المناطق، من بينها قيسان والكرمك، إلى استمرار حركة النزوح. ويستضيف الإقليم، وفق البيانات الواردة، أكثر من 373 ألف نازح، ما يفرض ضغوطًا إضافية على الخدمات والموارد المتاحة.

وتبرز ولاية شمال كردفان ضمن المناطق المعرضة لموجات نزوح جديدة بسبب تجدد الاشتباكات والمخاوف من اتساع نطاق القتال حول مدينة الأبيض، التي تستضيف حاليًا نحو 105 آلاف نازح.

وتشير بيانات التمويل إلى حصول قطاع إدارة المواقع على 1.3 مليون دولار فقط من أصل 15 مليونًا مطلوبة، بنسبة 8.7%. كما حصل قطاع المأوى الطارئ والمواد غير الغذائية على 55.5 مليون دولار من أصل 179.4 مليونًا، بما يعادل 31% من احتياجاته.

وبحسب خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026، لا يزال نحو 942,593 شخصًا في أنحاء السودان يواجهون نقصًا في خدمات المأوى والمواد غير الغذائية، وسط مطالبات بزيادة التمويل لتجنب مزيد من التدهور خلال الأشهر المقبلة.

Share This Article