أعلنت القوات المسلحة السودانية، أنها حققت تقدماً نوعياً في عدة محاور قتالية داخل إقليم كردفان، مؤكدة أن وحداتها العسكرية، بما في ذلك القوات المشتركة وقوات الإسناد، نفذت المهام الميدانية “بكفاءة عالية” وكبّدت قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وأوضح البيان العسكري أن القوات تمكنت من تأمين مواقع حيوية وإعادة الانتشار وفق خطة العمليات الموضوعة، مشيراً إلى أن الأعمال القتالية تسير “وفق تقديرات دقيقة” تراعي طبيعة المعارك في الإقليم.
وأكدت القوات المسلحة أن معنويات المقاتلين “في أعلى مستوياتها”، معتبرة أن الدعم الشعبي يعزز من قوة الوحدات المشاركة في العمليات.
وتشهد محاور كردفان الثلاث — شمالاً وغرباً وجنوباً — معارك متواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، في ظل سعي كل طرف لتوسيع نطاق سيطرته على الطرق الاستراتيجية التي تربط غرب البلاد بوسطها وشمالها، وصولاً إلى دارفور.
ويعكس تصاعد القتال أهمية الإقليم كممر حيوي يؤثر في مسار النزاع العسكري على مستوى السودان.
وفي سياق متصل، قالت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح إن القوات المسلحة، بالتنسيق مع القوات المساندة، حققت نصراً ميدانياً في المحور الغربي لشمال كردفان، عقب عمليات عسكرية في مناطق جبال أبو سنون وهبيلا.
وأوضحت في بيانها أنها استولت على أكثر من 40 عربة قتالية بكامل تجهيزاتها، ودمرت 44 عربة أخرى، بالإضافة إلى التحفظ على عدد من الأسرى “وفق القانون الدولي الإنساني”.
وجدد الجيش السوداني تأكيده أن عملياته في الإقليم تسير وفق خطط محكمة، وأن الروح القتالية لقواته ما تزال “في أعلى مستوياتها”، في إشارة إلى استمرار المعارك وتقدمها في أكثر من محور.

