الإمارات تجدد دعمها للحل السياسي في السودان وتدين الانتهاكات بحق المدنيين

2 Min Read

جددت دولة الإمارات العربية المتحدة تأكيدها على ضرورة اعتماد الحل السياسي والحوار الوطني الشامل كطريق وحيد لإنهاء الحرب في السودان، داعية إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من الصراع الذي دخل عامه الثالث.

في بيان رسمي صدر يوم الأربعاء، أكدت الإمارات دعمها الكامل للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى فرض هدنة إنسانية عاجلة في السودان، مشددة على أن الحوار بين جميع الأطراف هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.
وأضاف البيان أن موقف الإمارات يأتي في إطار التزامها بـ دعم السلام والتنمية الإقليمية، والعمل على تخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في المناطق المتضررة من النزاع.

أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن إدانتها الشديدة لما وصفتها بـ “الجرائم المروعة” والانتهاكات الإنسانية التي طالت المدنيين في مناطق عدة، من بينها مدينة الفاشر.
وأكدت أن استهداف الأحياء السكنية والمرافق الحيوية يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، داعية إلى تحرك دولي موحد لمحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
كما شددت على رفضها التام لأي محاولات لاستغلال الأوضاع الإنسانية لأغراض سياسية أو عسكرية، مؤكدة مسؤولية جميع الأطراف في حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات دون عوائق.

أشادت الإمارات بالبيان المشترك الصادر عن المجموعة الرباعية بشأن السودان، معتبرة إياه “خطوة تاريخية” نحو حل الأزمة.
وذكرت وزارة الخارجية أن البيان يقدم تشخيصًا دقيقًا لطبيعة النزاع ويضع خريطة طريق واضحة تبدأ بوقف إطلاق النار وتنتهي بعملية انتقال مدني للسلطة.
وأكدت الإمارات أنه لا حل عسكريًا للأزمة السودانية، مشيرة إلى أن التوافق الدولي والإقليمي الذي عبّر عنه البيان يمثل دعمًا مهمًا لمسار السلام ووحدة السودان.

جددت الإمارات تأكيدها على تمسكها بموقفها الثابت الداعي إلى وقف القتال فورًا واعتماد الحوار السياسي الشامل كمسار وحيد لإنهاء الحرب وصون وحدة السودان واستقراره.
وأشارت إلى أن مشاركتها في المجموعة الرباعية تأتي ضمن التزامها الإنساني والإقليمي بدعم الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب السوداني.

Share This Article