اعتقال منيب عبد العزيز يثير احتجاجات لجان مقاومة دنقلا شمال السودان

2 Min Read

أعلنت تنسيقية لجان مقاومة دنقلا، أن قوة أمنية وعسكرية نفذت عملية مداهمة داخل المدينة أسفرت عن تطويق منزل الناشط منيب عبد العزيز في منطقة مقاصر واحتجازه، عقب مشاركته في مخاطبة جماهيرية أُقيمت لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر.

وجاءت الحادثة بالتزامن مع ذكرى انطلاق الثورة في عام 2018، التي انتهت بسقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في أبريل 2019 بعد احتجاجات واسعة طالبت بالحرية والسلام والعدالة.

وقالت لجان المقاومة في بيان إن عملية الاعتقال نُفذت بطريقة وصفتها بالمهينة، واعتبرتها انتهاكًا للحقوق الأساسية. وأضافت أن الأجهزة الأمنية احتجزت كذلك عددًا من الناشطين في مدينة القضارف ليلة الجمعة، دون الإعلان عن أسباب أو مسوغات قانونية واضحة.

وأكد البيان أن التعبير عن الرأي وإحياء المناسبات الوطنية حقوق مكفولة بموجب القوانين الوطنية والمواثيق الدولية، معتبرًا أن ما جرى يمثل استهدافًا للناشطين المشاركين في الفعاليات العامة. وطالبت لجان مقاومة دنقلا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن منيب عبد العزيز، إلى جانب جميع المعتقلين في القضارف والمحتجزين السياسيين في مختلف أنحاء البلاد، داعية إلى وقف الملاحقات الأمنية واحترام حرية التجمع والتعبير.

من جهتها، قالت مجموعة محامو الطوارئ في بيان منفصل إن احتجاز ناشطين على خلفية مشاركتهم في فعاليات مرتبطة بثورة ديسمبر وحرمانهم من حقوقهم القانونية يشكل حالة إخفاء قسري وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان. وحملت المجموعة السلطات الأمنية والعسكرية المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين، مطالبة بالكشف عن أماكن احتجازهم وتمكينهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم.

ودعت المجموعة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية وآليات الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل للضغط من أجل وقف الانتهاكات وضمان المساءلة واحترام سيادة القانون.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 نزاعًا مسلحًا بين القوات المسلحة السودانية و**قوات الدعم السريع**، أدى إلى تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في عدد من الولايات، وتراجع ملحوظ في الحريات العامة، مع تسجيل حالات اعتقال وانتهاكات بحق مدنيين وناشطين.

Share This Article