ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الجوي على بلدة كتيلا في جنوب دارفور

3 Min Read

أفادت مصادر طبية ومحلية متطابقة في ولاية جنوب دارفور بارتفاع حصيلة ضحايا القصف الجوي الذي استهدف بلدة كتيلا، الواقعة جنوب غرب نيالا، إلى أكثر من 80 قتيلاً، إضافة إلى نحو 100 مصاب، بينما لا يزال أكثر من 15 شخصاً في عداد المفقودين.

وبحسب المعلومات، وقع القصف يوم الاثنين أثناء تجمع جماهيري كان مقاماً في البلدة، وأسفر عن خسائر بشرية واسعة في صفوف المدنيين، بينهم نساء، ومعلمون، وطلاب.

وأوضحت مصادر محلية أن طائرة مسيّرة استراتيجية نفذت القصف على موقع الاحتفال المقام في محيط مبنى الشرطة، أثناء استقبال رئيس الإدارة المدنية يوسف إدريس يوسف وعدد من المسؤولين. وأضافت أن القصف امتد إلى أجزاء من السوق وحي السلام جنوب البلدة، حيث أُطلقت ست قذائف أحدثت دماراً واسعاً في المنطقة.

وأسفر الهجوم عن إصابة رئيس الإدارة المدنية يوسف إدريس يوسف، إضافة إلى وزير التربية والتعليم حافظ عمر وعدد من الضباط الإداريين.

وأكد مصدر طبي بوزارة الصحة في جنوب دارفور أن عدداً من المصابين نُقلوا إلى مستشفيات مناطق مجاورة، من بينها عد الفرسان وتلس، فيما جرى تحويل آخرين إلى مستشفى نيالا التركي والمستشفى التعليمي. وأشار إلى أن بعض الحالات فارقت الحياة بعد وصولها إلى المستشفيات متأثرة بجراحها، بينما خضع عدد من المصابين لعمليات جراحية عاجلة.

وحتى مساء الثلاثاء، تجاوزت الحصيلة 80 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب، مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين.

وذكرت المصادر أن من بين الضحايا المراسل بإذاعة نيالا ضواي محمد ضو البيت، فيما لا يزال مصير ثلاثة من قادة الإدارة الأهلية مجهولاً حتى الآن، وهم:

  • الناظر محمد يعقوب، ناظر قبيلة الترجم
  • الناظر يوسف علي الغالي، ناظر قبيلة الهبانية
  • الأمير علي حسين ضي النور، أمير إمارة الرزيقات بجنوب دارفور

كما أكد مصدر رفيع في الإدارة المدنية أن يوسف إدريس يوسف نُقل من كتيلا إلى مدينة تلس عقب الحادثة، ثم جرى تحويله ليلاً إلى مستشفى نيالا التركي لتلقي العلاج، موضحاً أن حالته الصحية مستقرة.

وأفاد شهود عيان أن عدداً من النساء لقين مصرعهن أثناء تحضير الطعام لموقع الاحتفال، كما أشاروا إلى سقوط معلمين وطلاب ضمن الضحايا والمصابين، إضافة إلى عناصر من الشرطة الفيدرالية وقوات الدعم السريع ومدنيين آخرين.

وأوضح شهود أن بعض الجثث تعرضت لتفحم شديد، ما صعّب عملية التعرف عليها، في وقت لا تزال فيه أكثر من 15 أسرة تبحث عن ذويها المفقودين وسط حالة من القلق في البلدة.

Share This Article