اتفاق على اندماج عسكري بين “الدرع الصحراوية” ومجلس الصحوة بقيادة موسى هلال

2 Min Read

كشفت مصادر مطلعة في إقليم دارفور عن توصل مجموعات مسلّحة إلى اتفاق يقضي بدمج قوات تُعرف باسم “الدرع الصحراوية” بقيادة إبراهيم إسماعيل، الملقب بـ“البراق”، مع مجلس الصحوة الثوري بقيادة موسى هلال، في خطوة تهدف إلى توحيد البنية القيادية والعملياتية بين الطرفين.

وبحسب المصادر، يأتي هذا التفاهم بعد أيام من أحداث أمنية شهدتها منطقة مستريحة في شمال دارفور، حيث وقع هجوم أسفر عن سقوط قتلى. وأشارت المعلومات إلى أن موسى هلال تمكن عقب تلك الأحداث من مغادرة المنطقة والوصول إلى مناطق خاضعة لسيطرة الجيش السوداني، الأمر الذي ساهم في تسريع المشاورات بين المجموعتين بشأن ترتيبات الاندماج.

وينص الاتفاق الجديد، وفق المصادر، على دمج هياكل القيادة والتدريب والانتشار الميداني، إضافة إلى تنسيق عمليات الإمداد اللوجستي، بما يعزز مستوى التعاون العسكري بين الجانبين في المناطق التي ينشط فيها مقاتلوهما داخل دارفور.

وتشير المعطيات إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق محاولات إعادة تنظيم بعض التشكيلات المسلحة في الإقليم، في ظل استمرار التوترات الأمنية وتعدد القوى المحلية المتحركة على الأرض.

وكانت قوات “الدرع الصحراوية” قد شاركت في مراحل سابقة من الحرب ضمن عمليات عسكرية إلى جانب قوات الدعم السريع، قبل أن تنسحب من محور الخوي – النهود نتيجة خلافات تتعلق بترتيبات القيادة والدعم. وبعد ذلك عادت القوة إلى إقليم دارفور، حيث تمركزت في مناطق جبلية شمال مدينة كتم.

وتضيف المصادر أن العلاقات الاجتماعية والقبلية بين قيادات المجموعتين لعبت دوراً مهماً في تسهيل الوصول إلى اتفاق الاندماج، في وقت تشهد فيه دارفور حالة من التوتر الأمني المستمر وتبدلات في التحالفات العسكرية المحلية.

Share This Article